تجذب الشهرة ضغوطاً غير متوقعة، حيث يبدأ المعجبون الفضوليون في التجمع حول المنزل، مما يهدد خصوصية وسلامة مارسيل وجدته المسنة "كوني" التي بدأت صحتها في التدهور .
يختتم الفيلم بمزيج من الحزن والسعادة؛ فبينما ينجح مارسيل في لم شمله مع مجتمع الأصداف، تفارق جدته "كوني" الحياة بسلام قبل أن تشهد لحظة اللم الشمل .
يكتشف المخرج "دين"، الذي يقيم في المنزل، مارسيل ويبدأ بتصوير حياته اليومية ونشرها كفيلم وثائقي قصير على الإنترنت. يحقق الفيديو انتشاراً واسعاً، ويصبح مارسيل نجماً محبوباً لدى الملايين من المعجبين .
تتواصل معه المذيعة الشهيرة "ليزلي ستال" من برنامج "60 دقيقة" لإجراء مقابلة. بمساعدة البرنامج وفريقه، يتمكن مارسيل أخيراً من تتبع مكان عائلته في منزل المالك السابق مارك .
الفيلم عبارة عن "وثائقي ساخر" ( mockumentary ) يمزج بين التصوير الحي والتحريك بأسلوب "إيقاف الحركة" ( stop-motion )، ويستعرض موضوعات عميقة مثل الفقد، العزلة، وقوة المجتمع في أصغر زوايا العالم.